تفاصيل جديدة قد تكون فاتتك حتى الآن عن لعبة Pragmata
مع إطلاق Pragmata تبدأ التفاصيل الجديدة بالظهور تدريجياً، لترسم صورة أوضح لما ينتظر اللاعبين عند خوض تجربة الهروب المشحونة بالتوتر من القاعدة القمرية بشخصيتي هيو وديانا. ورغم كل المعلومات التي عرفناها سابقاً عن اللعبة يبدو أن عالم اللعبة ما زال يخفي الكثير مما يستحق الاستكشاف.
هذه المرة، نغوص أعمق في أنظمة اللعب نفسها — من البيئات المولّدة بالذكاء الاصطناعي، إلى تطويرات البدلة القتالية، وصولاً إلى الإشارات الصوتية التي قد تنقذ حياتك في اللحظة المناسبة. إليكم خمسة عشر تفصيلاً جديداً حول Pragmata، وجميعها معلومات رسمية قد تكون فاتتك حتى الآن.
نيويورك… لكن بلمسة ذكاء اصطناعي
إذا شاهدت عروض المعاينة الأخيرة — والتي تبدأ زمنياً بعد أحداث الديمو — فستلاحظ انتقال هيو وديانا عبر منطقة تشبه تايمز سكوير بكل تفاصيلها: فتحات المترو، سيارات الأجرة الصفراء، ولوحات الإعلانات الرقمية العملاقة.
لكن الحقيقة؟
هذه ليست نيويورك الحقيقية.
إنها نسخة رقمية مزيفة بالكامل.
التشوهات البصرية تظهر كندوب في واجهات المباني، سيارات نصف مكتملة تغوص داخل الشوارع، وعاصفة من الأخطاء الرقمية تلتف فوق مركز المرحلة كأنها خلل حيّ داخل النظام. صمّم المطور هذا المستوى عمداً ليبدو وكأنه نتاج ذكاء اصطناعي يحاول تقليد الواقع… لكنه يفشل قليلاً، ليقدم انعكاساً مكسوراً لعالم مألوف.
ويبقى السؤال المثير:
هل هناك مراحل أخرى ستقدم مدناً واقعية مشوهة عبر عدسة رقمية لم يكشف عنها المطور بعد؟

منصات قفز أصعب مما تتوقع
تمزج Pragmata بين قدرات هيو الحركية — القفز المراوغ، التحليق القصير، والاندفاع السريع — وبين تصميم مراحل عمودية ضيقة وأحياناً غير تقليدية. والنتيجة؟ كمية مفاجئة من تحديات الـ Platforming داخل أسلوب اللعب العام.
مرونة البدلة تخلق لحظات اختبار حقيقية لقدرات التنقل، حيث تُوضع العناصر، التعزيزات، المفاتيح، والمكافآت في أماكن تبدو دائماً خارج متناولك بقليل.
هذا التصميم يجعل استكشاف المناطق مجزياً للغاية، لكن بعض اللاعبين الذين جربوا النسخ الأولية أشاروا إلى أن بعض المقاطع قد تكون صعبة فعلاً، وتتطلب فهماً عميقاً لإمكانات هيو الحركية قبل تنفيذها بنجاح.
مراحل شبه مفتوحة… بمسار واضح
ربما تعلم بالفعل أن Pragmata ليست لعبة عالم مفتوح. بدلاً من ذلك، تعتمد اللعبة على بنية مناطق شبه مفتوحة تسير في مسار خطي إلى حد كبير، مع طرق تقدم واضحة لكنها ليست مباشرة بالكامل.
غالباً ما يتوقف تقدمك بسبب تهديدات روبوتية، أنظمة ذكاء اصطناعي متمردة، أو ألغاز بيئية معقدة. لكن بمجرد تجاوز هذه العقبات، تبدأ المرحلة بالانفتاح أمامك:
- تظهر اختصارات جديدة.
- تصبح المناطق التي كانت مرهقة أسهل للتنقل.
- يتحول الرجوع للخلف إلى فرصة مثالية لاكتشاف الغنائم والأسرار التي فاتتك سابقاً.
بهذا الأسلوب، تحافظ اللعبة على الإيقاع السينمائي دون التضحية بروح الاستكشاف.

حلقة القتال بين الاختراق وإطلاق النار… ليست دائماً سلسة
أشار بعض اللاعبين الذين جربوا اللعبة إلى ملاحظة مثيرة للاهتمام:
أحياناً، عندما يدخل هيو وديانا في مواجهات مباشرة تعتمد على مزيج الاختراق وإطلاق النار ضد الأعداء الضخام، يفقد أسلوب اللعب شيئاً من سلاسته ويتحول إلى تجربة تبدو ثقيلة أو متعثرة قليلاً.
الأمر لا ينطبق على الأعداء الصغار — وهم الأكثر حضوراً طوال اللعبة — بل يظهر تحديداً عند مواجهة الخصوم العملاقين الذين يتطلبون تنسيقاً دقيقاً بين الاختراق والقتال.
في النهاية، قد يختلف الانطباع من لاعب لآخر. بالنسبة للبعض قد لا تكون مشكلة إطلاقاً، لكنها نقطة جديرة بالذكر لأنها تؤثر على إيقاع المعارك الكبرى.
ألوان العقد تغيّر أسلوب الاختراق بالكامل
سبق وأن تحدثنا عن قدرة ديانا على الاختراق في قائمة المعلومات الأولى، لكن هناك تفصيل مهم لم يتم التطرق إليه: ألوان العقد داخل شبكة الاختراق.
هذه ليست مجرد عناصر تجميلية، بل مفاتيح استراتيجية حقيقية:
- العُقد الزرقاء:
المرور عبرها يزيد مقدار الضرر الذي يتلقاه العدو، كما يطيل مدة كشف نقاط ضعفه. - العُقد الصفراء:
تقدم تعزيزات قوية للغاية، مثل القدرة على كشف نقاط ضعف عدة أعداء في الوقت نفسه.
في لحظات القتال غير المتكافئة، يمكن لهذه المزايا أن تقلب الموازين تماماً. لكن هناك ثمن لذلك؛ فكلما ازداد عدد العقد المطلوبة لإكمال الاختراق، زادت مدة تعرضك للخطر أثناء التنفيذ.
بعبارة أخرى: قوة أكبر… مقابل مخاطرة أعلى.

ديانا لا تخترق الأعداء فقط… بل البيئة نفسها
داخل منشأة الأبحاث القمرية في Pragmata — بما في ذلك نسخة تايمز سكوير الرقمية — ستجد العديد من المناطق مغلقة بأنظمة أمنية خارجة عن السيطرة.
أبواب مقفلة، حواجز إلكترونية، مصاعد متوقفة، وأجهزة تحكم معطلة تعترض طريق الثنائي باستمرار.
هنا يتوسع دور ديانا.
يمكنها تحميل نفسها داخل لوحات التحكم المختلفة لبدء ألعاب اختراق مصغّرة تعمل بأسلوب مشابه لنظام القتال نفسه. صحيح أن الألغاز تختلف في تصميمها، لكنها تعتمد دائماً على إدخال الأوامر بسرعة باستخدام أزرار التحكم الأساسية.
وفي بعض اللحظات — مثل مقطع المنصات المتحركة في الديمو — ستُجبر ديانا على الاختراق تحت ضغط زمني وخطر مباشر. لذلك تبقى القاعدة الذهبية:
- حافظ على وعيك بالمحيط.
- استغل قدرة هيو العالية على المناورة لحمايتها أثناء العمل.
يتبع… (بإمكانك متابعة الجزء الثاني هنا)