تسريب لعبة Splinter Cell Remake ستكون تجربة خطية وليست عالمًا مفتوحًا
كشف منقّب بيانات عن تفاصيل جديدة حول Splinter Cell Remake، مشيرًا إلى أن اللعبة قد تصدر في فترة تمتد بين الربع الثاني والربع الرابع من عام 2027، إذا استمر المشروع حتى تلك المرحلة. وبحسب التسريب، فإن المشروع يمر حاليًا بما وُصف بأنه “وضع هش”.
ووفقًا للتفاصيل المسربة، يجري تطوير اللعبة باستخدام محرك Snowdrop، وهو المحرك نفسه المستخدم في ألعاب مثل The Division 2 و Avatar: Frontiers of Pandora و Star Wars Outlaws. كما يشير التسريب إلى أن اللعبة ستكون خطية بالكامل، بدلًا من اعتماد بنية عالم مفتوح.
وتتضمن التفاصيل المسربة توسيع الخيارات غير القاتلة، وإضافة إضاءة ديناميكية مع مؤشر مخصص للضوء والظلام، إلى جانب عودة مجموعة من الأدوات الكلاسيكية مثل sticky cameras و gas grenades وأجهزة الإنذار اليدوية والبيئات القابلة للتدمير. كما يُقال إن خيارات الحركة ستشمل الانزلاق عبر الأنابيب واستخدام zip lines.
ما كان معروفًا سابقًا
تعمل Ubisoft Toronto على Splinter Cell Remake منذ الإعلان عنها في ديسمبر 2021، حين كشفت Ubisoft أن اللعبة ستكون إعادة صنع كاملة مبنية من الصفر، وليست مجرد نسخة محسنة. كما أكدت الشركة حينها أن المشروع سيستخدم محرك Snowdrop.
وكانت Ubisoft قد نشرت بعض الرسومات الفنية للمشروع، قبل أن يغيب بشكل كبير عن الواجهة خلال السنوات التالية، بينما كانت الشركة تمر بمرحلة واسعة من إعادة الهيكلة والتغييرات الداخلية.
ويملك Ubisoft Toronto ارتباطًا سابقًا بالسلسلة، إذ عمل الاستوديو على Splinter Cell: Blacklist. كما أوضح المنتج السيد Matt West منذ بداية الإعلان أن اللعبة ستبقى وفية لبنية Splinter Cell الخطية، نافياً فكرة تحويلها إلى تجربة عالم مفتوح.
وتتوافق تفاصيل التسريب الجديدة مع هذا التوجه المعلن سابقًا، خصوصًا فيما يتعلق بالتركيز على التخفي، والإضاءة، واستخدام الأدوات، وحرية التعامل مع المواقف دون تحويل اللعبة إلى عالم مفتوح.
ومن أبرز التفاصيل الجديدة التي وردت في التسريب وجود مؤشر واضح للضوء والظلام، وهي آلية ترتبط مباشرة بجوهر ألعاب Splinter Cell الكلاسيكية، حيث كان الاعتماد على الظلال والإضاءة عنصرًا أساسيًا في نظام التخفي. كما يبدو أن توسيع الخيارات غير القاتلة يهدف إلى تحديث فلسفة التصميم الأصلية دون التخلي عن هويتها.
وضع المشروع لا يزال غير مؤكد
رغم أن التفاصيل المسربة تبدو متوافقة مع ما يطلبه كثير من محبي السلسلة، فإن وصف المشروع بأنه في “وضع هش” يجعل نافذة الإصدار المحتملة في 2027 غير مؤكدة. وحتى الآن، لم تعرض Ubisoft لقطات لعب رسمية، أو مقطعًا دعائيًا جديدًا، أو أي فيديو مباشر يوضح حالة المشروع بعد سنوات من الإعلان عنه.
ويأتي ذلك ضمن سياق أوسع من التغييرات داخل Ubisoft. فقد أعادت الشركة تنظيم عملياتها حول عدة وحدات إبداعية، من بينها Creative House 2، وهي الوحدة المرتبطة بعناوين Tom Clancy مثل Splinter Cell و The Division و Ghost Recon. كما عيّنت Ubisoft السيد Christoph Hartmann، المسؤول السابق في Amazon Games وأحد المخضرمين السابقين في Take-Two، لقيادة هذه الوحدة.

وتحاول Splinter Cell Remake الاستمرار في بيئة تطوير أكثر تعقيدًا، وسط إعادة هيكلة داخل Ubisoft، وإغلاق بعض الاستوديوهات، وتسريحات في فرق مختلفة، إضافة إلى تغييرات إدارية مرتبطة بسلاسل الشركة الكبرى.
أهمية Splinter Cell Remake بالنسبة إلى Ubisoft
إذا نجحت Splinter Cell Remake، فقد تمنح Ubisoft فرصة لإعادة إحياء واحدة من أبرز سلاسل التخفي لديها، وإثبات أن علامة Tom Clancy لا تزال قادرة على تقديم تجارب مختلفة خارج نطاق ألعاب التصويب والخدمات المستمرة.
كما قد يفتح نجاح المشروع الباب أمام إعادة صنع أجزاء أخرى من السلسلة مثل Pandora Tomorrow وChaos Theory، وهما من أكثر الأجزاء حضورًا في ذاكرة محبي ألعاب التخفي.
لكن في المقابل، لا يزال مصير المشروع غير محسوم رسميًا. فالتفاصيل المسربة تشير إلى توجه واعد من ناحية التصميم، ونافذة إصدار محتملة في 2027، لكنها تأتي في الوقت نفسه مع تحذير حول حالة المشروع الحالية. وحتى تكشف Ubisoft عن عرض رسمي أو تفاصيل مباشرة، تبقى Splinter Cell Remake مشروعًا منتظرًا لكن غير مؤكد الملامح بالكامل.