تسريب حكومي يكشف عن لعبة Metroid جديدة غير معلنة من نينتندو
يبدو أن الحفاظ على سرية المشاريع الضخمة لم يعد بالأمر السهل، حتى بالنسبة إلى نينتندو، الشركة التي اشتهرت لسنوات بقدرتها على إبقاء ألعابها طي الكتمان حتى لحظة الكشف الرسمي. لكن في الآونة الأخيرة، بدأت بعض التسريبات تتسلل من هنا وهناك، وآخرها جاء من مصدر غير متوقع تمامًا.
فبدلًا من أن يأتي التسريب من أحد المطلعين أو المتاجر، ظهر هذه المرة داخل قاعدة بيانات حكومية في البرازيل، بعيدًا عن أعين نينتندو في اليابان.
وبشكل مفاجئ، رُصد اسم لعبة جديدة غير مُعلن عنها من سلسلة Metroid الشهيرة، تحمل عنوان Metroid Ravenous، وذلك ضمن وثيقة رسمية صادرة عن وزارة العدل والأمن العام البرازيلية.
ورغم أن صفحة التصنيف اختفت بسرعة من الموقع الحكومي بمجرد أن بدأ مجتمع اللاعبين بتداول الخبر، فإن صور الوثيقة الأصلية انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح محور نقاش واسع بين عشاق السلسلة.
وبحسب الوثيقة الرسمية، التي نُشرت في 30 يونيو 2026، حصلت Metroid Ravenous على تصنيف +12 بسبب احتوائها على العنف، كما تشير البيانات إلى أن سنة إنتاج اللعبة هي 2026. أما بخلاف هذه المعلومات الإدارية، فلم تكشف الوثيقة أي تفاصيل إضافية، إذ لم تتضمن المنصات المستهدفة أو طبيعة أسلوب اللعب أو أي معلومات أخرى عن المشروع.

ورغم شح التفاصيل، فإن مجرد ظهور اسم اللعبة داخل وثيقة حكومية رسمية منح التسريب مصداقية أكبر من المعتاد، إذ لا يتعلق الأمر هذه المرة بإشاعة على منتدى أو منشور من حساب مجهول، بل بتصنيف عمري صادر عن جهة رسمية.
وبسبب عنوان اللعبة اللافت “Ravenous” (والذي يمكن ترجمته إلى “المفترسة” أو “الشرهة”)، بدأ كثير من المعجبين يتوقعون أن تكون اللعبة هي الجزء الرئيسي الجديد ثنائي الأبعاد من السلسلة، وخليفة لعبة Metroid Dread التي حققت نجاحًا كبيرًا عند إصدارها على Nintendo Switch عام 2021.
وبالطبع، لا يزال من المبكر اعتبار هذه المعلومات مؤكدة قبل إعلان نينتندو الرسمي، لكن توقيت ظهور التصنيف يثير الاهتمام، إذ إن هيئات التصنيف العمري عادةً لا تتعامل مع الألعاب إلا عندما تكون قد وصلت إلى مراحل متقدمة من التطوير، وقبل بدء حملتها التسويقية بفترة قصيرة.
ولهذا، يرجح كثيرون أن نينتندو تستعد للكشف عن اللعبة خلال أحد عروض Nintendo Direct المقبلة، خاصة مع اقتراب معرض Gamescom في شهر أغسطس بمدينة كولونيا الألمانية، والذي يمثل فرصة مثالية للإعلان عن مشروع بهذا الحجم.
وفي النهاية، تبقى جميع هذه المعلومات في إطار التسريبات حتى إشعار آخر، لكن مجرد احتمال حصول عشاق Metroid على لعبة جديدة في وقت أقرب مما كان متوقعًا كفيل بإشعال الحماس. والآن، لا يبقى أمامنا سوى انتظار نينتندو لمعرفة ما إذا كانت Samus ستعود فعلًا في مغامرة تستحق اسم Metroid Ravenous.