تروي بيكر بطل The Last of Us يشعر بأنه “في بداية مشواره”
يُعد تروي بيكر واحداً من أكثر ممثلي الأداء الصوتي إنتاجاً في عالم الأنمي والألعاب خلال ما يقارب عقدين من الزمن، حيث شارك في أعمال ضخمة مثل The Last of Us وDeath Stranding وIndiana Jones and the Great Circle، إلى جانب عدد لا يُحصى من الأدوار الثانوية. ومع ذلك، يقول إنه لا يزال يشعر بأنه في بداية الطريق.
وفي مقابلة مع موقع GamesRadar+ قبيل حفل جوائز BAFTA Games Awards 2026، أوضح بيكر أن كل دور تمثيلي يراه فرصة لصقل مهاراته وتطوير أدائه في العمل التالي. وقد حظي بإشادة واسعة لأدائه العاطفي العميق لشخصياته، أبرزها جويل ميلر في The Last of Us وThe Last of Us Part II، بالإضافة إلى سام دريك في Uncharted 4 وبوكر ديويت في BioShock Infinite. لكنه يؤكد أن كل تجربة بالنسبة له هي عملية تعلم مستمرة.
يقول بيكر:
“ما زلت أشعر وكأنني بدأت للتو. في نهاية كل عمل، بغض النظر عن حجمه أو نطاقه، تكون جلستي الأخيرة دائماً هي اللحظة التي أقول فيها: ‘حسناً، الآن فهمت كل شيء… هل يمكن أن نبدأ من جديد؟’”
ويضيف:
“أشعر دائماً أن لدي أداءً واحداً أفضل لم أقدمه بعد، فكرة واحدة إضافية كنت أريد تجربتها، أو أنني أصبحت أفهم الشخصية أو القصة أو العملية بشكل أعمق، مما يجعلني أكثر استعداداً.”
ويعترف بأن هذا الشعور قد يكون قاسياً أحياناً، لكنه ليس فريداً من نوعه بين الممثلين. ومع ذلك، تعلم أن يوازن هذا الإحساس مع فكرة أن كل مشروع هو فرصة لبناء ما بعده، قائلاً إن الهدف الحقيقي هو استخدام ما يتعلمه في كل تجربة لخدمة العمل التالي بشكل أفضل.
ومرة أخرى، إذا كنت تلعب لعبة AAA صدرت بعد عام 2010، فهناك احتمال كبير أن تسمع صوت بيكر فيها. لكنه معروف بشكل خاص بتعاونه الوثيق مع استوديو Naughty Dog مطور Uncharted وThe Last of Us. كما أنه سيعود للعمل مع المخرج الإبداعي نييل دروكمان في لعبة الخيال العلمي الغربية القادمة Intergalactic: The Heretic Prophet، رغم أن دوره فيها لا يزال غير معروف.
ورغم كل ذلك، يضع بيكر سقفاً عالياً لتوقعاته المستقبلية، قائلاً:
“أشعر أن أفضل أعمالي ما زالت أمامي.”
ويضيف:
“لا أعرف كيف سيبدو ذلك. لا أعرف إن كنت سأحصل على فرصة أخرى مثل التي حصلت عليها، لكني أعلم أيضاً أن هذه الصناعة لا تدين لي بشيء.”
ويختتم قائلاً:
“لقد عشت مسيرة مهنية مذهلة ولا أملك أي شكوى. وإذا كان غداً هو آخر يوم لي في هذا المجال، فأنا راضٍ تماماً. سأرحل سعيداً، وأتجه لأشياء أخرى، لأن لدي قصصاً أريد أن أرويها، وأشياء أخرى يمكنني تقديمها. لكنني لن أُفاجأ، بل سأكون ممتناً جداً للمسيرة التي حظيت بها، حتى لو انتهت هنا.”