إشاعة: Xbox قد تساعد الاستوديوهات المعرضة للخطر على إكمال ألعابها
رسم تقرير جديد من Windows Central صورة قاتمة لمستقبل عدد من استوديوهات Xbox، في أعقاب الأنباء المتزايدة عن موجة جديدة من إجراءات خفض التكاليف، والتي تهدف إلى تعزيز ربحية علامة Xbox التجارية.
وخلال مقطع فيديو حديث، تحدث كل من زاك بودين، كبير المحررين في Windows Central، والصحفي المعروف جيز كوردن بصراحة عن السيناريوهات التي قد تنتظر العديد من الاستوديوهات التابعة لـXbox.
وقال بودين:
“أفضل السيناريوهات هو أن تجد بعض هذه الاستوديوهات مشتريًا جديدًا. وقد يصبح بعضها مستقلًا، أو ربما يعيد مؤسسوها الأصليون شراءها من جديد.”
لكن، ورغم هذا الاحتمال الإيجابي، يبقى المشهد العام مقلقًا، إذ إن حالة عدم اليقين التي تحيط بهذه الاستوديوهات تجعل مستقبلها غامضًا أكثر من أي وقت مضى.
وأشار التقرير إلى أن موجة التسريحات قد تكون أقرب مما يتوقعه الجميع، حيث قال بودين:
“سنبدأ برؤية ذلك اعتبارًا من الأسبوع المقبل. سنشهد مزيجًا من الاستوديوهات التي ستصبح مستقلة، وأخرى سيتم بيعها لناشرين مختلفين، وربما تُغلق بعض الاستوديوهات الصغيرة بالكامل.”
وأضاف:
“كما أتوقع أيضًا خفضًا في أعداد الموظفين على مستوى جميع الاستوديوهات تقريبًا. أعتقد أن كل استوديو سيشهد تسريحات، حتى وإن كانت محدودة.”

ورغم هذه الصورة القاتمة، أشار التقرير إلى وجود بصيص من الأمل، إذ من المحتمل أن تُمنح الاستوديوهات المتأثرة فرصة لإكمال الألعاب التي أعلنت عنها بالفعل، إذا سارت عمليات البيع أو إعادة الهيكلة بالشكل المطلوب.
ويبقى الأمل أن يتمكن المطورون الذين قد يفقدون وظائفهم من إيجاد فرص جديدة داخل صناعة شهدت خلال السنوات الأخيرة موجات متتالية من التسريحات وإعادة الهيكلة، مع استمرار التحديات التي تلوح في الأفق.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تعيش فيه صناعة الألعاب واحدة من أكثر فتراتها اضطرابًا؛ فبينما لا يزال الجدل مستمرًا حول قرار PlayStation إيقاف إنتاج أقراص الألعاب ابتداءً من عام 2028، تتواصل أيضًا الشائعات التي تشير إلى أن Microsoft ألغت حملات تسويقية كانت تروج للنسخ الفيزيائية من ألعاب Xbox، في مؤشر قد يعكس تسارع التحول نحو المستقبل الرقمي.