ألعاب Metroidvania رائعة ربما لم تسمع بها ويجب عليك تجربتها

تحظى ألعاب Metroidvania بشعبية أكبر الآن أكثر من أي وقت مضى. فبين الحماس المحيط بإصدار Hollow Knight: Silksong، والنجاح المستمر للألعاب المستقلة المستوحاة من Metroid وCastlevania، شهد هذا النوع انفجارًا خلال العقد الماضي. ويبدو أن كل شهر يجلب معه لعبة منصات وأكشن ثنائية الأبعاد جديدة، مليئة بالخرائط المترابطة، والزعماء الصعبين، والاستكشاف المرتبط بالقدرات،  لكنه أصبح أيضًا مزدحمًا بشكل متزايد، ما يعني أن العديد من الألعاب الممتازة فعلًا ينتهي بها الأمر مدفونة تحت الإصدارات الأكبر والأسماء المعروفة.

Kotama and the Academy Citadel

تتميز Kotama and the Academy Citadel بأجوائها وطريقة تقديمها. تمزج اللعبة بين الرسوم المستوحاة من الأنمي وتصميم Metroidvania المعتمد على الاستكشاف، لتصنع عالمًا يبدو غامضًا ومليئًا بالتفاصيل بشكل مفاجئ. يستكشف اللاعبون أكاديمية ضخمة أثناء كشف الأسرار المختبئة داخل بنيتها المتغيرة.

وما يبرز فعلًا هو مقدار التركيز الذي تضعه اللعبة على السرد البيئي والتقدم. فالأكاديمية نفسها تبدو حية، مع ممرات مترابطة ومناطق مخفية تكشف نفسها تدريجيًا أثناء فتح قدرات جديدة. وهذا الشعور بالاكتشاف يُعد عنصرًا أساسيًا في أي لعبة Metroidvania قوية، وKotama تدرك ذلك بالكامل.

القتال ديناميكي، إذ تجمع اللعبة بين القتال السريع بالأسلحة القريبة والقدرات السحرية، ما يسمح للاعبين بتغيير أسلوب لعبهم بحسب الموقف. كما ترتبط قدرات التنقل ارتباطًا وثيقًا بآليات القتال بدل وجودها بشكل منفصل، ما يعزز الإحساس بأن العالم نفسه مثير للاهتمام فعلًا. وتخلق بيئة الأكاديمية فرصًا للألغاز والخلفيات القصصية المخفية وأنظمة تقدم تختلف عن الممالك المدمرة وعوالم الفانتازيا المظلمة التي تهيمن على هذا النوع حاليًا.

Metro Gravity

تُعد Metro Gravity واحدة من أكثر ألعاب Metroidvania ثلاثية الأبعاد إثارة للاهتمام التي رأيتها منذ سنوات. وبدل التركيز بالكامل على القتال، تبني اللعبة جزءًا كبيرًا من هويتها حول الحركة، وكيف يلعب التلاعب بالجاذبية دورًا رئيسيًا في ذلك. ورغم أنها تدور في عالم أكثر مستقبلية، فإنها تمنح أجواء تشبه Bayonetta، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى بطلتها. يجب أن يكون الاستكشاف ممتعًا بحد ذاته، ويبدو أن Metro Gravity مصممة بالكامل حول هذه الفلسفة.

وأقدّر بشكل خاص كيفية تبني اللعبة للتصميم العمودي. فألعاب Metroidvania الثنائية الأبعاد التقليدية تشجع بطبيعتها على تصميم خرائط متعددة الطبقات، لكن نقل ذلك إلى عالم ثلاثي الأبعاد أمر صعب، وهو أمر تعاني منه حتى Metroid نفسها. وتحل Metro Gravity هذه المشكلة عبر جعل الجاذبية نفسها جزءًا من لغز التنقل. ويدعم ذلك نظام حركة سلس، حيث يمنح الانزلاق على الجدران، وعكس الجاذبية، وربط قدرات التنقل ببعضها، اللعبة إيقاعًا فريدًا يجعلها أقرب إلى ألعاب المنصات مقارنة بألعاب Metroidvania التقليدية الثقيلة بالقتال.

وأكثر ما يثير حماسي هو مدى اختلافها عن موجة الألعاب المستقلة الحالية. فالكثير من ألعاب Metroidvania تطارد الأجواء نفسها وبنية القتال التي اشتهرت بها Hollow Knight. أما Metro Gravity فتركز بدلًا من ذلك على تجارب الحركة وتصميم البيئات، ما يجعلها لعبة مميزة وسهلة التذكر مقارنة بغيرها من ألعاب هذا النوع.

Fallen Tear: The Ascension

تجذب Fallen Tear: The Ascension عشاق Metroidvania وJRPG معًا بفضل بناء عالمها وأنظمة القتال الخاصة بها. تتميز اللعبة بتركيز قوي على السرد والاستكشاف، وتبدو طموحة للغاية بالنسبة للعبة مستقلة، حتى وهي لا تزال في مرحلة الوصول المبكر. كما تقدم عالمًا مترابطًا وضخمًا مستوحًى من أساطير وثقافات جنوب شرق آسيا. ويمنحها هذا التأثير هوية بصرية مختلفة عن البيئات القوطية المظلمة التي تهيمن على معظم ألعاب Metroidvania الحديثة.

ومن أبرز عناصرها أيضًا مدى حيوية الرسوم الحركية. فحركة الشخصيات وهجمات القتال تتمتع بسلاسة تجعل اللعبة تبدو مصقولة للغاية. وتُعد الرسوم الحركية الجيدة عنصرًا مهمًا جدًا في هذا النوع، لأن الحركة تكون دائمًا في صميم التجربة. وبالتوازي مع ذلك، يبدو أن نظام القتال يوازن جيدًا بين السرعة والتخصيص. كما تسمح القدرات المختلفة والمرافقون للاعبين بتغيير أسلوبهم وتشجعهم على التجربة.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر