أفضل وأسوأ أذرع تحكم ألعاب شهدتها الصناعة طوال تاريخها (ج2)
يُعد تصميم أذرع التحكم من أهم العناصر التي يجب أن يتم إتقانها عند تطوير أجهزة ألعاب الفيديو، إذ قد يتم التسبب بفشل الجهاز بالكامل إذا ما تم تصميمها بشكل غير مريح أو غير مناسب للاستخدام الطويل، لذلك تُعتبر هذه القطعة من العناصر الأساسية في أي منصة ألعاب.
وقد تم الاطلاع على مجموعة من أفضل وأسوأ أذرع التحكم التي تم إصدارها في تاريخ ألعاب الفيديو، وتم اختيار خمسة من الأفضل وخمسة من الأسوأ على الإطلاق. وفي حالة السلاسل التي صدرت بعدة أجيال، تم الاكتفاء باختيار أفضل أو أسوأ إصدار منها فقط. كما تم التركيز على أذرع التحكم الأساسية الخاصة بالأجهزة، مع استبعاد الإصدارات الخاصة أو الاحترافية. وتم عرض القائمة دون ترتيب محدد، مع تصنيف كل ذراع ضمن فئة الأفضل أو الأسوأ في تاريخ الصناعة.
(الأسوأ) Philips CD-I
يُعد جهاز Philips CD-I من أسوأ أجهزة الألعاب المنزلية التي تم إصدارها على الإطلاق، ويمكن القول ذلك من تجربة شخصية. وقد توفرت له عدة أنواع من أذرع التحكم، من بينها يد تحكم بثلاثة أزرار كانت مقبولة إلى حد ما، إلا أن أسوأها كان ذراع “Paddle” الظاهر في الصورة.
وقد تم تصميم هذا الذراع نظريًا ليكون مناسبًا لجميع الألعاب، نظرًا لأن كل لعبة على النظام كان يجب أن تدعم جميع أنواع التحكم. لكن عمليًا، كان استخدامه شديد الصعوبة وغير دقيق، إذ كان الاستجابة ضعيفة جدًا للأوامر، ما جعله أقرب إلى قطعة غير عملية أكثر من كونه أداة لعب، بل كان يُعد أفضل كوزن ورقي من كونه ذراع تحكم فعّال.
(الأفضل) Wii Remote

عند إطلاق جهاز Nintendo Wii، تم تقديم ذراع تحكم مختلف كليًا عن التصاميم التقليدية السابقة، حيث جاء بشكل يشبه جهاز التحكم عن بُعد، مع إمكانية توصيل ملحقات إضافية.
ومن أبرز هذه الملحقات جهاز Nunchuk الذي يحتوي على عصا تناظرية وزرين إضافيين. وعند استخدامهما معًا، كان بالإمكان التحكم في معظم الألعاب إلى جانب حركة جسم اللاعب نفسها. وقد مثّل هذا التصميم نقلة نوعية في أسلوب اللعب، إذ قدّم تجربة مبتكرة وغيّر مفهوم التفاعل مع الألعاب بشكل جذري، مؤكّدًا قدرة Nintendo على الابتكار في تصميم أذرع التحكم.
(الأسوأ) Nintendo 64
رغم أن تصميم ذراع Nintendo 64 كان مبتكرًا ويُفضّله البعض، إلا أن آراء اللاعبين انقسمت حوله بشكل كبير، حيث اعتبره الكثيرون من التصاميم المربكة.
المشكلة الأساسية كانت في طريقة الإمساك به، إذ تم تصميمه ليُستخدم بثلاث وضعيات مختلفة، وهو ما تسبب في صعوبة الوصول إلى بعض الأزرار بشكل مريح أثناء اللعب، ما استدعى تغيير وضعية اليد بشكل متكرر. وعلى الرغم من أنه كان فعالًا مع بعض الألعاب، إلا أنه في ألعاب أخرى تسبب في إجهاد اليد وعدم الراحة أثناء الاستخدام الطويل.
(الأفضل) Xbox 360
جاء ذراع تحكم Xbox 360 كتطوير واضح مقارنة بالتصميم الأول لجهاز Xbox، الذي كان ضخمًا وغير مريح نسبيًا.
وقد تم اعتماد تصميم أكثر انسيابية وراحة لليد، ما جعله مناسبًا لجلسات اللعب الطويلة دون الشعور بالإجهاد. كما تم توزيع الأزرار بشكل مدروس يسهل الوصول إليه أثناء اللعب، مع تحسين كبير في الإحساس العام أثناء الاستخدام. وقد أصبح هذا التصميم لاحقًا أساسًا ثابتًا لأذرع Xbox اللاحقة، نظرًا لنجاحه الكبير واستقرار شكله.