8 طرق لجعل تجربة اللعب الثانية لـ Red Dead Redemption 2 مختلفة | ج 2
دعنا نتابع سرد باقي الطرق لجعل تجربة اللعب الثانية لـ Red Dead Redemption 2 مختلفة.
- بإمكانكم قراءة الجزء الأول من هنا..
اعكس شرفك بالكامل

بما أن Red Dead Redemption 2 تمتلك نظام “الشرف” الذي يرتفع أو ينخفض بحسب أفعالك، فإن كل قرار تتخذه يترك أثره على العالم من حولك؛ من طريقة تعامل الشخصيات مع آرثر، وحتى النهاية التي ستصل إليها القصة.
آرثر مورغان ليس بطلًا مثاليًا بأي حال… لكنه شخصية مكتوبة بإتقان مذهل. وبصفته “بطلًا مضادًا”، فإن مصيره الأخلاقي بين يديك أنت: هل تمنحه خاتمة مشرفة؟ أم تتركه يغرق في الظلام؟
إذا أنهيت لعبتك الأولى وأخذت القرارات التي قد يتخذها أي شخص طبيعي، فهناك احتمال كبير أنك حصلت على النهاية ذات الشرف المرتفع، لأن الوصول إلى مسار الشرف المنخفض يتطلب منك أن تتعمد الانحدار نحوه. ببساطة… أطلق العنان لـ Micah Bell الكامن بداخلك.
الفكرة هنا أن تقلب تجربتك الأولى رأسًا على عقب بالكامل. إذا كنت قد حصلت سابقًا على النهاية المشرفة، فجرّب هذه المرة أن تكون شخصًا فظيعًا بكل معنى الكلمة… والعكس صحيح.
لتحقيق نهاية الشرف المنخفض، عليك أن تتقمص شخصية آرثر الأناني والقاسي: اقتل أي شخص ينظر إليك بطريقة لا تعجبك، تجاهل التبرع لمعسكر العصابة، استفز أفراد المخيم باستمرار، وارتكب كل فعل مشين يخطر ببالك.
إذا كنت قد شاهدت النهاية المشرفة من قبل، وتشعر بالفضول لرؤية الوجه الآخر من القصة، فهذه الطريقة ستجعلك ترى اللعبة من منظور مختلف تمامًا.
أطلق العنان للفوضى

وبنفس روح مسار الشرف المنخفض… يمكنك أيضًا أن تلعب Red Dead Redemption 2 وكأنها واحدة من ألعاب Grand Theft Auto V.
انسَ الندم. انسَ الحدود. آرثر؟ مجرد أداة بين يديك. راعي بقر مجنون يمثل رغبتك في نشر الفوضى والرعب في الغرب الأمريكي.
هذا هو المعنى الحقيقي لعبارة: “إنها مجرد لعبة.”
افعل أشياء تحطم الانغماس عمدًا: استغل الثغرات، ابحث عن اختصارات غريبة للمهمات، عبث بسلوك الشخصيات، أو إذا كنت من اللاعبين المستعجلين، اركض في كل مكان وتجاهل تمامًا حالة آرثر الصحية المتدهورة.
وبصراحة، هذا الأسلوب ليس للجميع. فهناك من يتعامل مع شخصيات اللعبة وكأنها كائنات حقيقية تقريبًا، ويتأثر أخلاقيًا بما يفعله داخل العالم.
لكن إن كنت من النوع الذي يرى شخصيات الـNPCs مجرد سطور برمجية بلا روح، وتستمتع بإحداث الفوضى دون أي شعور بالذنب… فهذه التجربة صُممت لك تحديدًا.
في النهاية، إنها مجرد لعبة. لا توجد عواقب حقيقية… مهما حاول ذلك الصوت داخل رأسك أن يقنعك بأنك تؤذي سكان الغرب الأمريكي المسكين.
استغلّ ما يُشتّت انتباهك

على غرار فكرة إنهاء كل شيء في اللعبة، هناك طريقة أخرى للاستمتاع بإعادة لعب Red Dead Redemption 2… وهي أن تجعل كل شيء أهم من القصة الرئيسية نفسها.
فاللعبة لا تقتصر على طور القصة فقط؛ بل تضم أربع ألعاب مصغرة، إلى جانب أنشطة لا تنتهي مثل الصيد، وصيد الأسماك، وملاحقة المطلوبين، وهي أمور يمكنها بسهولة أن تبتلع ساعات طويلة من وقتك. بل وقد تتعلم من خلالها بعض المهارات الواقعية أيضًا.
عالم اللعبة أوسع بكثير مما تبدو عليه القصة الرئيسية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمهمات الجانبية. ويمكنك حتى استكشاف مدن وولايات أخرى منذ بدايات اللعبة، بينما تتراجع أحداث القصة إلى الخلفية وكأنها مجرد جزء صغير من الرحلة.
وتذكر أن التقدم في القصة قد يحرمك من بعض اللقاءات العشوائية والشخصيات التي قد تختفي لاحقًا، لذلك خذ وقتك في التجول، واجمع التمائم والأغراض النادرة لرفاقك الخارجين عن القانون.
وربما… إذا انشغلت بكل هذه التفاصيل الجانبية، ستتمكن من تأجيل المصير المحتوم الذي ينتظر الجميع.
تمهّل… واستمتع بالرحلة

قد تكون هذه أهم نصيحة على الإطلاق: تجاهل فكرة أن Red Dead Redemption 2 “مجرد لعبة فيديو”، وتعامل معها كما لو كنت في رحلة حقيقية وسط البراري.
هذه ليست لعبة سريعة الإيقاع؛ إنها تجربة بطيئة النضج، صُممت لتُعاش على مهل… لا لتُستهلك بسرعة.
عِشها كما لو كنت داخل العالم فعلًا: لا تستخدم السفر السريع، نم كل ليلة، تناول ثلاث وجبات يوميًا، واقضِ وقتًا مع أفراد العصابة لتقوية علاقتك بهم. فأنت لا تلعب بشخصية آرثر مورغان فقط… بل تتقمص حياته بالكامل.
خذ وقتك وتأمل العالم من حولك. ارتدِ سماعات عازلة للضوضاء، والعب بمنظور الشخص الأول، وعندما تعود إلى المعسكر، اجلس بصمت واستمع إلى أحاديث أفراد العصابة، بينما تمتزج أصوات الطبيعة مع مشاهد الغرب الأمريكي الخلابة.
وإذا دخلت مدينة مثل Saint Denis، فتمشَّ على قدميك بدلًا من الركض أو امتطاء الحصان. أنصت لأحاديث السكان وهم يمارسون حياتهم اليومية، فقد تلتقط تفاصيل صغيرة أو قصصًا جانبية تضيف عمقًا مذهلًا لتجربتك.
والآن، بعدما عرفت بالفعل كيف تنتهي القصة… لم يعد هناك أي داعٍ للعجلة. لا أحد يطاردك لإنهاء اللعبة.
اهدأ… واستمتع بكل لحظة فيها.