الخارجية الأميركية تعلق على استقالة موفدها لهايتي: أخطأ في وصف ظروف استقالته

نشر في : Fri, 09/24/2021 - 10:45

نفت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، صحة ادعاءات المبعوث الأميركي الخاص إلى هايتي دانيال فوت الذي استقال من منصبه احتجاجا على ما وصفها بعمليات إبعاد مهاجرين هايتيين من الحدود الأميركية-المكسيكية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إنه "كانت هناك عدة محادثات سياسية رفيعة المستوى بشأن هايتي إذ تم النظر بشكل كامل في جميع المقترحات بما في ذلك تلك التي قادها المبعوث الخاص فوت في عملية سياسية صارمة وشفافة". 

وأضاف برايس في بيان: "لقد تم تحديد بعض هذه المقترحات على أنها ضارة بالتزامنا تجاه الترويج للديمقراطية في هاييتي، ورُفضت خلال العملية السياسية، أما القول بأن مقترحاته تم تجاهلها فهو ببساطة خاطئ". 

واستطرد المتحدث باسم الخارجية الأميركية قائلا "لن أقوم بتحليل محتويات خطاب استقالته، لكني أريد التأكيد على أننا نجري مناقشات سياسية نشطة في هذه الإدارة حول عدد من القضايا". 

وتابع برايس أن "دور مجلس وزراء الرئيس ومستشاريه يتمثل في تزويد الرئيس بأفضل مشورة ممكنة"، مضيفا "لا يتم تجاهل أي أفكار، ولكن ليست كل الأفكار جيدة". 

وانتقد برايس خطوة المبعوث الخاص لهايتي قائلا: "لقد فشل في استغلال الفرصة الكافية لإثارة الاهتمام بشأن الهجرة خلال فترة ولايته، واختار الاستقالة بدلا من ذلك".

واختتم "هذه لحظة صعبة تتطلب القيادة، ومن المؤسف أنه بدلا من المشاركة في عملية سياسة موجهة نحو الحلول، استقال المبعوث الخاص فوت وأخطأ في وصف ظروف استقالته". 

وكان فوت قال في رسالة استقالته، "لن أكون مرتبطا بالقرار غير الإنساني وغير المجدي المتعلق بطرد آلاف اللاجئين الهايتيين والمهاجرين غير القانونيين إلى هايتي".

وجاءت الاستقالة بعدما بدأت إدارة الرئيس جو بايدن في نهاية الأسبوع الماضي بتحميل المهاجرين الهايتيين الذين عبروا إلى البلاد من المكسيك في طائرات وإعادتهم إلى هايتي.

وكثير من الآلاف الذين عبروا الحدود سافروا من أميركا الجنوبية حيث قال البعض إنهم فروا منذ سنوات من الفقر المدقع في هايتي.

وفر عشرات الآلاف من الهايتيين إلى أميركا الجنوبية بعد الزلزال الهائل عام 2010 الذي ألحق أضرارا جسيمة بمختلف أنحاء الدولة الكاريبية. 

وتعرض بايدن لانتقادات شديدة بعد أن أظهرت صور ومقاطع فيديو عناصر من حرس الحدود وهم يستخدمون خيولهم لمحاولة السيطرة على المهاجرين. 

وأدى ذلك إلى دعوات من الحزب الديموقراطي، الذي ينتمي له بايدن، لمنح الهايتيين اللجوء بدلا من إعادتهم إلى هايتي.

المفاتيح