أين ستنصب الولايات المتحدة "تمثال الحرية" الثاني؟

نشر في : Thu, 06/10/2021 - 22:45

أعلنت فرنسا أنها سترسل إلى الولايات المتحدة نموذجا مصغرا من "تمثال الحرية" الأصلي، فيما قالت إنه "رسالة صداقة" تعبر عن العلاقات القوية بين البلدين، وسط تساؤلات حول الموقع الذي ستمكث فيه "الأخت الصغيرة" للمرأة التي أصبحت رمزا للحرية الأميركية.

ومن المقرر أن يسافر التمثال المصنوع من البرونز والذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار ويزن 450 كيلوغراما على متن سفينة شحن، في وقت لاحق هذا الشهر، متوجها إلى الولايات المتحدة حيث سيتم وضعه في جزيرة إليس في نيويورك، خلال فترة الاحتفالات بعيد الاستقلال.

وذكرت "سي أن أن" أن التمثال الجديد، الملقب بـ "الأخت الصغيرة" يبلغ حجمه 1/16 حجم التمثال الشهير الذي يقع في جزيرة "ليبرتي"، الذي أهدته فرنسا للولايات المتحدة، في عام 1886، بمناسبة الذكرى المئوية للثورة الأميركية.

وبعد مهمة "الأخت الصغيرة" في مدينة نيويورك، سيتم إرساله التمثال إلى العاصمة الأميركية، واشنطن، وتحديدا أمام مقر إقامة السفير الفرنسي ليقيم هناك طوال العقد المقبل.

والتمثال الجديد تم نحته عام 2009، ووضع في المتحف الوطني للفنون والحرف (CNAM)، في وسط باريس، عام 2011. و تم تحميله بالفعل في حاوية خاصة في المتحف استعدادا للرحلة المرتقبة.

وقال أوليفييه فارون، المدير العام للمتحف، إن التمثال "يرمز إلى الحرية والنور في جميع أنحاء العالم. نريد إرسال رسالة بسيطة للغاية، هي أن صداقتنا مع الولايات المتحدة مهمة جدا، لاسيما في هذه اللحظة. علينا الحفاظ على صداقتنا والدفاع عنها".

وتحمل النسخة المصغرة التصميم الكلاسيكي للتمثال الأصلي الذي يشير إلى سيدة تحررت وتحمل تاجا بسبعة أشواك، تمثل أشعة الشمس الممتدة إلى قارات العالم، وكتابا وضع عليه تاريخ استقلال أميركا بالأرقام الرومانية، وأصفاد ملقاة على قدمها اليسرى تشير إلى إلغاء العبودية في الولايات المتحدة.

وكان قد تم الانتهاء من "تمثال الحرية" الأصلي وإرساله إلى الولايات المتحدة، في عام 1885، بعد 20 عاما، من إلغاء العبودية في الولايات المتحدة.

المفاتيح