داعش في مرحلة عصيبة/الإفتاء المصرية: داعش فشل في تثبيت موطئ قدم في الصومال

نشر في : Sat, 12/31/2016 - 11:18

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن تنظيم داعش الإرهابي فشل في تثبيت موطئ قدم له في الصومال التي سعى بشدة لإقامة دولته المزعومة فيها نظرًا لموقعها الاستراتيجي وأهميتها في تأكيد وجوده في قارة إفريقيا وتثبيت صراعه وتنافسه مع تنظيم القاعدة في شرقي القارة وشمالها.

وفي تقرير جديد للمرصد تحت عنوان “تنظيم داعش في الصومال.. الواقع والتحديات"، أضاف المرصد أن التنظيم يعيش مرحلة عصيبة، وأن مستقبل بقائه في الصومال ليس سهلاً، فحركة شباب المجاهدين، الموالية لتنظيم القاعدة، ترصد أتباعه وتطاردهم في جميع أنحاء الصومال، ما يجعله لا يتمتع بحظوظ البقاء، في ظل العداوة الشديدة بين التنظيمين والتي بدأها داعش من خلال محاولاته إغراء عناصر القاعدة في كل مكان للانضمام إليه.

ولفت المرصد إلى أن أنظار داعش اتجهت إلى الصومال في ظل تصاعد وتيرة الانشقاقات الداخلية في حركة الشباب المجاهدين، ما أدَّى إلى تآكل دور حركة الشباب وتراجعها وفقدانها السيطرة على كثير من نفوذها السياسي والاجتماعي بعد تحرير الجيش الصومالي لمعظم المناطق التي تسيطر عليها.

وذكر مرصد دار الإفتاء أن الصراع بين تنظيمي داعش والقاعدة اشتد حول كسب الولاءات وقيادة مسيرة الجهاد العالمي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن حركة الشباب الصومالية تتمتع بنفوذ واسع يمكِّنها من أن تقوِّض جهود تنظيم داعش لبسط سيطرته على القرن الإفريقي، ما يجعل تلك المناطق خالصة للحركة التي تشهد هي الأخرى تراجعًا أمام النفوذ العسكري الحكومي في الفترة الأخيرة.

وأضاف المرصد أنه في ظل الهزائم المتلاحقة التي تضرب تنظيم داعش في العراق وسوريا وليبيا يواجه فرعه في الصومال تحديات كبيرة في التمويل وشح الموارد المالية، مما يعود بالسلب على مستقبل التنظيم في الصومال.

المفاتيح