77.2 % عائدات قطاع البتروكيماويات -

77.2 % عائدات قطاع البتروكيماويات -

ارتفعت عائدات قطاع الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2021 بنسبة 77.2%، وهو أعلى مستوى تم تسجيله منذ عام 2013 بسبب التعافي بعد فيروس كوفيد19 الذي أدى إلى زيادة الطلب وارتفاع أسعار المنتجات الكيمياوية على مستوى العالم.

وأشار تقرير للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات إلى نمو عائدات الكيماويات من 54.1 مليار دولار أمريكي في عام 2020 إلى 95.9 مليار دولار أمريكي في عام 2021، وذلك على خلفية ارتفاع أسعار المنتجات الكيماوية وتضاعفت إيرادات الميزان التجاري لهذه المواد في دول مجلس التعاون الخليجي، تقريبًا بين عامي 2020 و2021، من 27 مليار دولار أمريكي إلى 53 مليار دولار أمريكي، مع نمو حجم الميزان التجاري أيضًا بنسبة 30%، ليصل إلى 56.5 مليون طن.

اجتماع خليجي

وأعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات، المنظمة الممثلة لشؤون القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي، عن استضافة جلسة وزارية تضم وزراء الطاقة من مختلف دول الخليج العربي، بمن فيهم المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة قطر، وذلك ضمن فعاليات منتدى جيبكا السنوي المزمع انعقاده للمرة الأولى بالرياض في فندق الهيلتون ما بين 6 و8 ديسمبر القادم.

وسيشارك بالجلسة الوزارية الحوارية في اليوم الافتتاحي للمنتدى؛ وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، ووزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ في دولة البحرين الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، و وزير الدولة لشؤون الطاقة في دولة قطر المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وذلك لمناقشة آليات تحقيق التوازن بين طموحات تحقيق الصافي الصفري والنمو ضمن قطاع الطاقة.

الانبعاثات الكربونية

وعلى الرغم من أن الصناعة حققت نمواً وازدهاراً ملحوظاً خلال الثمانية عشر شهراً الماضية، إلا أنها الآن حالياً ابتعدت عن أهدافها الطموحة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050. ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، بلغت انبعاثات القطاع العالمي المباشرة من ثاني أكسيد الكربون 925 مليون طن في عام 2021 أي بزيادة قدرها 5% عن العام السابق. ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى زيادة معدلات الإنتاج إلى مستويات أعلى من العام 2019. وفي دول مجلس التعاون الخليجي زاد متوسط كثافة غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 3% في العام 2021، حيث عادت الانبعاثات إلى مستوياتها العادية إبان عمليات الإغلاق المرتبطة بانتشار جائحة كورنا في عام 2020، ومع ذلك ظلت كثافة ثاني أكسيد الكربون في اتجاه هبوطي منذ العام 2013.

المفاتيح