روسيا تكرر رسالة بوتين الجديدة ضد الحرب النووية

روسيا تكرر رسالة بوتين الجديدة ضد الحرب النووية

كرر مسؤول روسي مرتين، رسالة الرئيس فلاديمير بوتين الجديدة، التي مفادها أنه «لا يمكن الانتصار في حرب نووية ويجب عدم خوضها أبدًا»، محاولًا على ما يبدو التراجع عن تحذير بوتين بعد غزو أوكرانيا، بأن روسيا هي «الطاقة النووية القوية، وأي محاولة للتدخل ستؤدي إلى عواقب لم ترها من قبل».

تصعيد التوترات

وأدى تعليق بوتين إلى تصعيد التوترات العالمية بشكل كبير، ووصف وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين، في خطابه الافتتاحي، تحذيرات بوتين بعد غزو أوكرانيا بأنها «طائشة وخطيرة بالسيوف النووية»، ولم يتضح بعد ما تأثير التزام بوتين الجديد.

وقال نائب وزير الخارجية الأوكراني ميكولا توتشيتسكي، في الاجتماع رفيع المستوى، إن تهديد بوتين الصريح للعالم بشأن قدرة روسيا على استخدام الأسلحة النووية، كان مدعومًا بـ «دعوات واضحة للقيام بذلك من قبل وسائل الإعلام الحكومية الروسية».

وقال: «مراكز الفكر والخبراء يجادلون على نطاق واسع، حول نوع الأسلحة النووية - التكتيكية أو الإستراتيجية - التي ستستخدمها روسيا خلال الحرب الجارية ضد أوكرانيا».

ومدافعًا عن التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، استشهد فيشنفيتسكي بتوسيع الناتو، الذي قال إنه «يسعى إلى هيمنة عسكرية وإستراتيجية وجيوسياسية غير مقسمة»

وأجبر موسكو على الدفاع عن «مصالحها الأمنية الأساسية».

وقال إن روسيا «تعرضت لحملة عسكرية مختلطة محفوفة بالانزلاق إلى صراع مسلح مباشر بين القوى النووية».

الحد من التسلح

كما أن نظام الحد من التسلح، الذي كان تقليديًا، وركيزة أساسية للأمن والاستقرار الدوليين، يواجه حاليًا أزمة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث من حيث حجمها.

ولم يشر فيشنفيتسكي إلى تحذير بوتين وأفعاله بعد غزو أوكرانيا، لكنه قال إنه بالنظر إلى الوضع الحالي «من المهم أكثر من أي وقت مضى أن تتصرف القوى النووية بضبط النفس والمسؤولية».

وأشار إلى أنه في بيان مشترك صدر في «يناير»، أكدت القوى النووية الخمس - روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا - أنه لا ينبغي أبدًا خوض حرب نووية، ولا يمكن كسبها، وشدد على «الحاجة إلى منع ليس فقط المواجهة النووية، وأي مواجهة عسكرية بين القوى النووية».

حبوب أوكرانيا

ومن جهة أخرى اجتازت أول سفينة حبوب، تغادر أوكرانيا وتعبر البحر الأسود بموجب اتفاق زمن الحرب، التفتيش يوم الأربعاء في إسطنبول وتوجهت إلى لبنان، ذكرت أوكرانيا أن 17 سفينة أخرى «تم تحميلها وتنتظر الإذن بالمغادرة»، لكن لم ترد أنباء حتى الآن عن موعد مغادرتها.

وذكر بيان للأمم المتحدة أن فريق تفتيش مدنيا مشتركا، أمضى ثلاث ساعات في فحص حمولة وطاقم السفينة، التي ترفع علم سيراليون، والتي غادرت أوديسا يوم الاثنين حاملة ذرة أوكرانية.

وضم فريق مركز التنسيق المشترك، مسؤولين من أوكرانيا وروسيا وتركيا والأمم المتحدة، التي وقعت صفقات الشهر الماضي، لإنشاء ممرات شحن آمنة في البحر الأسود، لتصدير المنتجات الزراعية الأوكرانية، التي تشتد الحاجة إليها مع استمرار حرب روسيا على جارتها.

وتعد أوكرانيا موردا عالميا رئيسيا للحبوب، لكن الحرب منعت معظم الصادرات، لذلك هدفت صفقة 22 يوليو إلى تسهيل الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.

ارتفعت أسعار المواد الغذائية العالمية، في أزمة ألقي باللوم فيها على الحرب ومشاكل سلسلة التوريد وCOVID-19.

وأدى انعدام الثقة بين كييف وموسكو، إلى غموض الاتفاق الذي يستمر 120 يومًا لكن يمكن تجديده.

وعلى الرغم من أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، وصف رحلة رازوني بأنها «خطوة مهمة»، لم تغادر أي سفن أخرى من أوكرانيا خلال الـ 48 ساعة الماضية، ولم يقدم المسؤولون من جميع الأطراف أي تفسير لهذا التأخير.

المفاتيح