رئيسا "الطاقة الذرية" وروساتوم يبحثان بإسطنبول وضع محطة زابوريجيا

رئيسا "الطاقة الذرية" وروساتوم يبحثان بإسطنبول وضع محطة زابوريجيا

قالت شركة روساتوم الحكومية الروسية للطاقة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيانين إن رئيسي الكيانين التقيا في إسطنبول لمناقشة الوضع في محيط محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن روساتوم قولها إن الجانبين اتفقا على مواصلة التعاون والحوار بشأن زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

وتسبب تجدد القصف في مطلع الأسبوع، الذي تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن المسؤولية عنه، في إثارة المخاوف مجددا من احتمال وقوع كارثة نووية في الموقع.



وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قال أمس الثلاثاء إنه يجب مطالبة أوكرانيا بسحب ما وصفها بأسلحتها الثقيلة من المنطقة المحيطة بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية. وطالب بيسكوف أيضا في تصريحات نقلتها وكالة "سبوتنيك" بوقف ما تقول موسكو إنه قصف أوكراني للمحطة، الأكبر في أوروبا.

هذا وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاثنين الاتهامات بالمسؤولية عن ما لا يقل عن 12 انفجارا قرب محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية، والتي تخضع للسيطرة الروسية منذ الأيام الأولى للعملية العسكرية في 24 فبراير.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعضاء حلف شمال الأطلسي إلى ضمان الحماية من "التخريب الروسي" للمنشآت النووية.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن غروسي تحدث إلى زعماء العالم وأكد لهم الحاجة إلى إنشاء منطقة حماية من أجل السلامة والأمن النووي حول زابوريجيا.

وتسيطر "روس أتوم" على المنشأة من خلال شركة تابعة لها منذ أن أمر الرئيس فلاديمير بوتين روسيا في أكتوبر بالاستيلاء رسميا على المحطة ونقل الموظفين الأوكرانيين إلى كيان روسي.

وتسيطر كييف على الأراضي الواقعة قبالة محطة زابوريجيا على الضفة الأخرى من نهر دنيبرو.

المفاتيح