باكستان ترحب باتفاق الخسائر والأضرار

باكستان ترحب باتفاق الخسائر والأضرار

رحبت باكستان بصفقة التمويل في مؤتمر COP27 لمساعدة البلدان الفقيرة التي دمرها تغير المناخ، وهي دولة دمرتها الأمطار الموسمية القياسية هذا العام.

ووصف المسؤولون الباكستانيون، الذين صوروا البلاد على أنها ضحية لتغير المناخ وسعوا للحصول على تعويض من الدول الملوثة الأكبر، صفقة التمويل بأنها «خطوة في إعادة التأكيد على المبادئ الأساسية للعدالة المناخية».

الاحتباس الحراري

ومن المحتمل أن تكون الفيضانات التي تفاقمت بسبب الاحتباس الحراري قد أغرقت ثلث أراضي باكستان، وتركت 33 مليون شخص يتدافعون للبقاء على قيد الحياة، وخسائر تقدر بنحو 40 مليار دولار في الاقتصاد.

ونصت اتفاقية التعويضات على تمويل «الخسائر والأضرار» التي تكبدتها الدول الفقيرة نتيجة الاحتباس الحراري.

وإنه مكسب كبير للدول النامية التي طالبت بالنقود - يُنظر إليها أحيانًا على أنها تعويضات - لأنها غالبًا ما تكون ضحايا الفيضانات والجفاف وموجات الحر والمجاعات والعواصف على الرغم من أنها لم تساهم كثيرًا في التلوث الذي يزداد.

إنصاف الدول

ولطالما وُصفت بأنها قضية إنصاف للدول المتضررة من تقلبات الطقس والدول الجزرية الصغيرة التي تواجه تهديدًا وجوديًا من ارتفاع مستوى البحار.

وقال سيف باينيو، وزير المالية في توفالو: «ثلاثة عقود طويلة وقد حققنا أخيرًا العدالة المناخية». «لقد استجبنا أخيرًا لنداء مئات الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم لمساعدتهم على معالجة الخسائر والأضرار».

ورحب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على تويتر بالتطور ووصفه بأنه «أول خطوة محورية نحو هدف العدالة المناخية».

وأشاد شريف بالعمل الذي أنجزته وزيرة التغير المناخي في حكومته، شيري رحمن، وفريقها بشأن اتفاق القمة. وقال إن الأمر متروك الآن للجنة انتقالية للبناء على التطور التاريخي.

خسائر باكستان:

تكبدت باكستان خسائر فادحة في الفيضانات التي طالت ثلث سكانها البالغ عددهم 33 مليون نسمة.

قتل أكثر من 1700 شخص وجرح ما يقرب من 13000 آخرين.

تضرر أو دمر أكثر من 13000 كيلومتر (8080 ميلا) من الطرق، و 439 جسرًا و 2.28 مليون منزل.

المفاتيح